|
شروط الاستخدام:
بامكانكم نشر كل ما ترغبون وتوزيعه الى المعارف والاصدقاء وعموم القراء والمتصفحين،بشرط عدم الاخلال بالقوانين والاعراف والتقاليد.
في حال الرغبة بانشاء صفحة بعد الاطلاع على شروط الاستخدام اضغط (موافق) لتنشيء الصفحة.
للذهاب الى الصفحة الشخصية اضغط هنا
للذهاب الى الجريدة الشخصية اضغط هنا
يقدم فريق التصميم والبرمجة هذه الصفحة لمستخدمي الانترنت، تتضمن الرسالة الواحدة عدة موضوعات،مقالات تقارير مقابلات مع الصوروحتى الاعلانات التجارية،وبدلا من اضطرار البعض الى ارسال العديد من الرسائل التي غالبا ما يتضايق المستلم من كثرتها ،ويزدحم بها صندوق البريد،ويتسبب ذلك باهمال الكثير منها ،ويخسر الطرفان المرسل والمستلم موضوعات ذات فائدة،لهذا فاننا نقدم حلولا تقنية متميزة،وتتضمن الصفحة ارشيفا بكل ما ارسلت، بالامكان العودة اليه بسهولة،في اسفل الصفحة،وندعوكم لانشاء صفحتكم الخاصة،بعد الاطلاع على شروط الاستخدام،وهوما متعارف عليه في جميع خدمات الانترنت.
عن ومض
(رؤيتنا)
ازداد عالم النشر الإلكتروني بسرعة هائلة ، دون أن تكون هناك مؤسسات متخصصه لتوزيع هذا الكم الهائل ، من الصحف الإلكترونية والمواقع التجارية والأخبارية والشخصية، وهنا أصبح الجميع أمام إشكالية يجب التوقف عندها ، والتمعن بخطورتها واهميتها من خلال الاتي:
اولاً : إن الصحف والمطبوعات الورقية التقليدية ، إرتبطت بمؤسسات توزيع عملاقة ، أخذت على عاتقها الوصول بالمطبوعات(صحف وكتب ومجلات) الى القراء، وخصصت لذلك أساطيل من السيارات ، إضافةً الى الطيران والقطارات ، إلا أن آليات التوزيع مازالت عائمة وغير واضحة بالنسبة للصحافة الإلكترونية والمواقع الأخرى.
ثانياً : ساد إعتقاد خاطئ ، يقول بأن رمي الموقع الإلكتروني في بحور ومحيطات شبكة الإانترنت ، سيكون كفيل بوصول الموقع الى أكبر عدد ممكن من الجمهور، إلا أننا يجب أن نعترف بخطأ هذا الإعتقاد ، لأن بحار ومحيطات الإنترنت، تحتوي على ملايين المواقع بكل لغة ومن بينها اللغة العربية، وليس من السهل الوصول الى هذه الصحف الإلكترونية والمواقع الأخبارية والتجارية وغيرها.
ثالثاً : إن الغالبية العظمى من هذه المواقع وبما يصل الى 99% منها، لاتمتلك وسائل خاصة بالإعلان عن نفسها ، وليس لديها الإمكانية المالية لصرف مبالغ طائلة على الإعلان.
رابعاً : قضية (توطين الزوار) مازالت غير واضحة لدى الكثير من القائمين على الصحف الإلكترونية والمواقع ، ولابد من التوقف عند مسالة المحافظة على زوار الموقع، وجذبهم للعودة باستمرار ، وهو ما يطلق عليه ب(توطين الزوار) أي إدامة الصلة اليومية معهم.
خامساً : إن غالبية الصحف والمواقع، مازالت محصورة في الحدود الجغرافية للبلد، ولم تظهر حتى الآن(مؤسسة) متخصصة، تخرج بهذه الصحف الإلكترونية والمواقع من محيطها الضيق الى العالم الأوسع، لتصل برسالتها الى الكثيرين.
سادساً : لم يهتم الكثير من القائمين على الصحف الإلكترونية والمواقع بموضوع(التحقق من الإنتشار) الذي ساهم كثيراً في تطوير الصحافة الورقية ، رغم أن وسائل التحقق من الإنتشار(الكترونيا) أكثر دقة من تلك المستخدمة في المطبوعات الورقية.
من هنا تبقى الأسئلة تدور في الزوايا الحساسة في عالم النشر والتوزيع الإلكتروني ،لإضاءة ما هو معتم في عالم مازال جديداً ومتداخل الوسائل والأساليب، وتحاول(ومض) الخروج من إطار الأسئلة والمخاوف من تراجع الكثير من الصحف، وإبتعاد الجمهور عنها، الى الدخول في عالم التوزيع الإلكتروني وتطوير المواقع .
ومض
توزيع وتطوير المواقع الالكترونية.
(مؤسسة متخصصة بالنشر والتوزيع وتطوير الصحافة والمواقع الالكترونية).
|